نـُبذة ٌ مِن حیاة أعظم علماء الإمامیّة و خاتـَمِهـِم: العلاّمة الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقيّ المجلسي الأصفهاني – أعلی اللهُ مقامَه ( المُتوَفـّیٰ 1110 هـ / 1699 م ): [ اخذنا اُسَّ الترجَمَةِ مِن موقع الشیخ زَین الدّین(قده) للمعارف الإسلامیة، بهذا العنوان: http://www.zainealdeen.com/najaf/hawza/entesar/1.htm اکتفینا بمواضع الحاجة منها، و اَضَفنا الیها توضیحاتٍ أو تصحیحاتٍ بینَ الهلالین( ) ]: وُلِد العلامة الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي بن مقصود علي المجلسي في مدينة أصفهان (في مرکز إیران) عام 1037 هـ / 1628 م ، وقد عاش في عهد الدولة الصفوية مدة ثلاث وعشرين سنة [1] . و يقول المستشرق " دونلدسن " : انه آخر علماء العهد الصفوي ، كان دقيقا في درسه و يمتاز بكونه يرى وجوب إفهام الناس أمور دينهم بلغتهم، فألف كتابه العظيم في الأخبار، و هو "بحار الأنوار" باللغة العربية (و کذا کثیراً مِن کتبه الآتی ذکرُها، و کثیراً مِن تألیفاتِهِ باللغة الفارسیّة لإرشاد الفـُرس في إیران و مثلها؛ و یأتي ذکرُها أیضاً) [2] . وكان قد تلقـَّى علومَه في مدينة أصفهان ، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ، والتقى بعلمائها عام 1072 هـ ، فيقول : " إني سمعت من المولى الصالح التقي مولانا محمد طاهر الذي بيده مفاتيح الروضة المقدسة ، و من جماعة كثيرة من العلماء الذين كانوا حاضرين في تلك الليلة في الحضرة الشريفة " [3]. و قد أستمع لامرأة عجوز اسمها مريم فوصفها بالعبادة والتقوى [4] . وقد حضر العلامة المجلسي دروس بعض أعلام النجف، و هم [5]: 1- المولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي ؛ 2- السيد أمير شرف الدين الشولستاني النجفي الذي قال عنه الشيخ المجلسي " شيخنا" و " من مشايخنا " ؛ 3- السيد رفيع الدين بن السيد حيدر الحسني الطباطبائي. (و کان من اساتذة المجلسیّ أیضاً: أبوه "المولی محمّد تقیّ المجلسیّ الأوّل" و صِهرُه: المولی محمّد صالح المازندرانی – و قد یَشتبـِهُ بالامیر محمد صالح الخاتون آبادی، الذی هو صِهرُ نفس المجلسیّ الثانی – ؛ و الأمیر محمّد مؤمن بن دوست محمّد الإسترآبادی – المُجاور و المُستشهَد بمکّة عامَ 1088هـ و هو صِهرُ العلامة المولی محمد امین الإسترآبادی(قده) المجدّد لمکتب الأخباریین – ؛ و الفیض القاسانيّ (الکاشانیّ) الذی قد أعرض عنه العلامة المجلسی بعدَ اخذ العلم عنه، لانحراف عقیدته و میله إلی الفلسفة و التصوّف). وقد تـَنقـَّلَ الشيخ المجلسي في المدن و الأقطار و استمع لعدد من العلماء ، و أُجيز من القاضي الأمير حسين الاصفهاني المجاور بمكة المكرمة [6] . و قد بلغ من العلم درجة عالية حتى أصبح من المجدِّدين للمذهب الإمامي في القرن الثاني عشر الهجري ، و على يديه تم إحياء المذهب الشيعي الإمامي و تجديد قواه ، و إحياء ثروته المبعثرة الضائعة و بخاصة أحاديث آل البيت عليهم السلام ، حيث أكبّ على جمعها في كتابه الكبير " بحار الأنوار ". و يقول الشيخ القمي : " شيخ الإسلام والمسلمين ، مُرَوِّج المذهب والدين ، الإمام العلامة المحقق المُدقـِّق " [7] . و يقول المامَقاني : انه شيخ الإسلام و المسلمين ، خاتمة المجتهدين ، الإمام العلامة المحقق المدقق ، جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة وحيد عصره و فريد دهره، ثِقة ٌ ثـَبتٌ عَين ٌ، كثير العلم ، جَيِّد التصانيف؛ و أمره في علوّ قدره وعظيم شأنه و سموّ رتبته و تبحره في العلوم العقلية و النقلية و دقة نظره و إصابة رأيه و ثقته و أمانته أشهر من أن يُذكر [8] . فهو زعیم وقته في علم الحديث ، و شيخ الإسلام بدار السلطنة في أصفهان ، و بيده الرئاسة الدينية و الدنيوية ، و كان إمام الجمعة و الجماعة [9] . ويقول الشيخ الحرّ العاملي : أنه عالم فاضل ، ماهر محقق ، علامة فهّامة، فقيه متكلم، متحدث ثقة، جامع للمحاسن و الفضائل، جليل القدر، عظيم الشأن [10] . و قد تَتَلْمَذ َعلى يده عددٌ كبير من الأعلام ، و بعضهم من أعلام النجف الأشرف؛ منهم [11] : 1- الميرزا محمد بن محمد رضا القمي؛ 2- المولى عبد الله الأفندي؛ 3- السيد الأمير محمد باقر بن السيد محمد إسماعيل الحسيني الأصفهاني الخاتون أبادي؛ 4- السيد نعمة الله الحسيني الموسوي الجزائري؛ 5- الشيخ أبو الحسن سليمان بن الشيخ عبد الهة الماحوزي البحراني؛ 6- الشيخ محمد علي الأردبيلي؛ 7- الشيخ أحمد بن محمد البحراني الخطي؛ 8- الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني؛ 9- الأمير إبراهيم بن الأمير محمد معصوم القزويني؛ 10- الميرزا محمد حسين بن ميرزا مؤمن الشيرازي، و قد أجازه المجلسي عام 1095 هـ ؛ 11- السيد الأمير أبو الحسن الاِسترابادي المشهدي، و قد أجازه عام 1085 هـ؛ 12- المولى محمد شفيع بن محمد رفيع الأصفهاني، و قد أجازه الشيخ المجلسي ثلاثَ إجازاتٍ على ثلاثِ مواضِعَ من مجلد الفتن من كتاب بحار الأنوار؛ 13- حسن بن النديّ البحراني ، و قد أجازه المجلسي بخطه على آخِر "اصول الكافي"؛ و... و تبرَّزَ عملية الشيخ المجلسي الثاني في مؤلفاته التي تناولت مختلف فروع المعرفة الإنسانية و العلمية ، فهو قد جمع بين الفقه و الحديث و التاريخ [12] . و هو على كثرة ما كتبه فإنـَّه لم يُصنـِّف في علم الاصول (لأنه کان اخباریّاً کأبیه و جُلّ اساتذته)، و انما حَصَرَ اهتمامه بالحديث و أخبار آل البيت عليهم السلام، و هو في هذا الاتّجاه سَلَكَ طريق والده ( المجلسي الأول ) الذي كان من أشد المُتحمِّسين للعمل بالأخبار و نشرها ، فهو قد استكمل شرح الكتب الأربعة التي عليها المدار في جميع الاعصار، و سهّل الأمر في حل مشكلاتها و كشف مُعضِلاتها على سائر فضلاء الأقطار[13]. و يقول السيد الخوانساري: أن العلامة المجلسي كان من الأخباريين المعتدلين [14] . و يذهب بعض الباحثين إلى أن الشيخ المجلسي كان حرباً على التصوف الذي كان مُتغلغِلاً في الفكر الإمامي في هذه الفـَترة، فإنه قد هاجم شيوخ العرفان و التصوف، و رَدَّ على لـُبس الصّوف ، و فـَضَّلَ الغِنىٰ على الفقر على غير عادة الفقهاء، و أخيرا قد كفر الصوفية (في مثل رسالة اعتقاداته القیّمة) [15] . و يرى الدكتور " لوکهارت " : إن حركة الشيخ المجلسي كانت مضادة لكل ما ليس شيعيا ، و لمّا كان التصوف هو الغالب على العقلية الصوفية كان من الطبيعي إن يَنصَبَ جَهدُ المجلسي على مقاومته أكثرَ مِن غيره [16] . و يقول الدكتور كامل مصطفى الشّيبي: و بظهور المجلسي انفصل التشيع عن التصوف و صار لكل منهما عالمة الخاص [17] (و کان مثل هذه المجاهدات من اسباب استنجاءِ اذهانِنا من قاذورات اقاویل الفلاسفة و العرفاء و الصوفیّة – لعنهم الله تعالی – حیث کانوا قد أبدعوا فی الدّین بـِدَعاً قاصمة ً لظهر الشرع الشریف؛ فلولا المجلسيّ لضاعَ الدّینُ؛ رضوان الله تعالی علیه). و تناوَلَ بعض الأعلام حياة الشيخ المجلسي في البحث و الدِّراسة ، فقد كتب الشيخ حسين (المحدّث) النوري " الفيض القدسي في أحوال المجلسي " عام 1302 هـ [18] . وكتب الميرزا حيدر علي بن ميرزا عزيز الله (المجلسیّ) " تراجم آل المجلسي أو انساب السلسلة المجلسية " [19] . وكان الشيخ العلامة محمد باقر المجلسي قد ألف في العلوم والمعارف الإسلامية كتباً و رسائل، و لضخامة نتاجه العلمي، قيل : انه كان يكتب في كل يوم خمسين ألف كلمة [أو کـُرّاساً!]... و يمكننا توزيع مؤلفاته على العلوم الآتية : أولاً، التفسير وعلوم القرآن: 1- تفسير آية النور من سورة النور ؛ 2- تفسير آية السابقون السابقون من سورة الواقعة ؛ 3- شرح الأسماء الحُسنىٰ؛ 4- منافع القرآن أو حصيلة [فضیلة؟] القرآن و فضائل السّـُوَر؛ 5- مِشكاة الأنوار في فضائل القرآن والدعاء، ألفه باسم الشاه سليمان الصفوي [20]؛ 6- كتاب القرآن والدعاء. ثانياً، الحديث والسيرة النبوية(ص): 1- الأربعون حديثاً ، وهو في الأصول والفروع والخطب والمواعظ و ما يحتاج اليه الناس في أمور دينهم مع الشرح والبيان [21]؛ 2- بحار الأنوار ، يقع هذا الكتاب 25 مجلداً كبيراً بالطباعة الحَجَريّة، و 110 جزءاً بالطباعة الحديثة، و هو عبارة عن دائرةِ معارفَ واسعةٍ قد جمعت فنون العلوم الإسلامية [22] و بخاصة أخبار الأئمة عليهم السلام ، و أحاديث كتب الحديث عدا أحاديث الكتب الاربعة (= الکافی، من لا یحضر، التهذیب و الاستبصار) و كتاب نهج البلاغة ، فهو ما ينقل منها إلا قليلاً، مع حسن الترتيب و حلّ المشكلات [23]؛ و يقول الشيخ البحراني : أن الشيخ المجلسي جمع في كتاب بحار الأنوار جميعَ العلوم [24]. عليه تدور رَحَى الشّيعة لأنه لا أجمعَ منه في جوامع الحديث[25] . و قد ورد اسمه بلفظ "بحار الأنوار في أخبار الأئمة الأطهار(ع)"[26] . و كان الجزء الثاني و العشرون قد ألفه العلامة المجلسي في مدينة النجف الأشرف و قد أشار إلى ذلك بقوله : " الحمد لله الذي وفقني لإتمام هذا المجلد من كتاب بحار الأنوار في المشهد المقدَّس المنوَّر الغروي " [27] ، و كان قد خُصِّصَ للمزار و قد طـُبـِعَ في تبريزَ (فی الشمال الغربیّ من إیران) عام 1301 هـ [28]. (* قال العلامة المجلسی فی مقدّمة هذا الکتاب العظیم (بحار الانوار)، ما مُلخـَّصُه: ((...اِعلـَموا يا مَعاشِرَ الطالبين للحق و اليقين المتمسِّكين بعُروة اتـِّباع أهل بَيت سَيّد المُرسَلين - صلوات الله عليهم أجمعين - أني كُنتُ في عنفوان شبابي حريصاً على طلب العلوم بأنواعها مُولـَعاً باجتناء فنون المعالي من أفنانها، فبفضل الله سبحانه وردت حياضها و أتيت رياضها و عثـَرتُ على صِحاحِها و مِراضِها... فنظرت إلى ثمرات تلك العلوم و غاياتها و تـَفكـَّرتُ في أغراض المُحصِّلين و ما يَحُثـّـُهم على البلوغ إلى نِهاياتها و تأمَّلتُ فيما ينفع منها في المعاد و تبصَّرتُ فيما يوصل منها إلى الرَّشاد فأيقنتُ بفضله و إلهامه تعالى أنَّ زلال العلم لا يَنقـَع (أی: لا یجتمع) إلا إذا أُخِذَ مِن عَين ٍ صافيةٍ نـَبَعَت عن ينابيع الوحي و الإلهام و إن الحكمة لا تـَنجَع (أی: لا تُثمِر) إذا لم تـُؤخـَذ من نواميس الدين و مَعاقِل الأنام* (*جمع المَعقِل:المَلجَأ)؛ فوجدت العلم كلـَّه في كتاب الله العزيز الذي «لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ» (فـُصِّلـَت/42) و أخبار أهل بيت الرسالة الذين جعلهم الله خـُزّاناً لعلمه و تراجـِمَة لوحيه و عَلِمتُ أنَّ علمَ القرآن لا يفي أحلامُ العباد باستنباطه على اليقين و لا يُحيط به إلا مَن انتجَبَهُ اللهُ لذلك من أئمّة الدين الذين نزل في بيتهم الروحُ الأمين؛ فترَكتُ ما ضيَّعتُ زماناً من عمري فيه مع كونه هو الرائج في دهرنا و أقبلتُ على ما عَلِمتُ أنه سيَنفعني في معادي مع كونه كاسداً في عصرنا فاخترت الفحص عن أخبار الأئمة الطاهرين الأبرار سلام الله عليهم و أخذت في البحث عنها و أعطيت النظر فيها حقـَّه و أوفيت التدرّب فيها حظـَّه. و لـَعَمري لقد وجَدتـُها سفينة َ نجاةٍ مشحونة ً بذخائر السّعادات و ألفـَيتـُها فلكاً مزيَّناً بالنيِّرات المنجية عن ظـُلـَم الجهالات و رأيت سُبُلـَها لائحة و طرقها واضحة و أعلامَ الهداية و الفلاح على مسالكها مرفوعة ً و أصواتَ الدّاعينَ إلى الفوز و النَّجاح في مَناهِجها مسموعة و وصلت في سلوك شوارعها إلى رياض ٍ نـَضِرَةٍ و حدائقَ خَضِرَةٍ مزيَّنة ً بأزهار كل علم و ثمار كل حكمة و أبصرت في طي منازلها طرقا مسلوكة معمورة مُوصِلة إلى كل شرف و منزلة فلم أعثـُر على حكمة إلا و فيها صَفوُها و لم أظفـَر بحقيقةٍ إلا و فيها أصلها. ... ثم بعد الإحاطة بالكتب المتداولة المشهورة تتبَّعتُ الأصول المعتبرة المهجورة التي تـُركت في الأعصار المتطاولة و الأزمان المتمادية، إما لاستيلاء سلاطين المخالفين و أئمة الضلال، أو لرواج العلوم الباطلة بين الجهال المُدّعين للفضل و الكمال، أو لقلة اعتناء جماعة من المتأخرين بها اكتفاءً بما اشتهر منها... فطفقت أسأل عنها في شرق البلاد و غربها حيناً و أُلِحّ ُ في الطلب لـَدٰى كلِّ من أظـُنّ ُ عنده شيئاً من ذلك و إن كان به ضنيناً؛ و لقد ساعدني على ذلك جماعة من الإخوان ضربوا في البلاد لتحصيلها و طلبوها في الأصقاع و الأقطار طلبا حثيثاً حتى اجتمَعَ عندي بفضل ربي كثيرٌ من الأصول المعتبرة التي كان عليها مُعوَّلُ العلماء في الأعصار الماضية و إليها رجوع الأفاضل في القرون الخالية؛ فألفـَيتـُها مشتملة على فوائدَ جَمَّةٍ خلـَت عنها الكتب المشهورة المتداولة و اطَّلَعتُ فيها على مداركِ كثير ٍ مِن الأحكام... و لما رأيت الزمان في غاية الفساد و وجدت أكثر أهلها حائدين عما يُؤدّي إلى الرَّشاد خشِيتُ أن تـَرجـِعَ عما قليل إلى ما كانت عليه من النسيان و الهجران و خِفتُ أن يتطرَّقَ إليها التـّشَتـّـُت لعدم مساعدة الدّهر الخَوّان... فعزمت بعد الاستخارة من ربي ...على تأليفها و نظمها و ترتيبها و جمعها في كتاب مُتـّسِقة الفصول و الأبواب مضبوطة المقاصد و المطالب، على نظام غريب و تأليف عجيب لم يُعهَد مثلـُه في مُؤلـَّفات القوم و مُصنـَّفاتهم؛ فجاءَ بحمدِ اللهِ - كما أرَدتُ - على أحسن الوفاء و أتاني - بفضل ربي - فوقَ ما مَهَّدتُ... فيا مَعشرَ إخوانِ الدّين المُدّعين لِوِلاءِ أئمة المؤمنين(ع) ! أقبـِلوا نحو مَأدُبَتي* هذه مُسرِعين (فی لسان العرب: الأُدْبَةُ و المَأْدَبةُ و المَأْدُبةُ: كلُّ طعام صُنِع لدَعْوةٍ أَو عُرْسٍ... قال أَبو عبيد: يقال مَأْدُبةٌ و مَأْدَبةٌ، فمن قال مَأْدُبةٌ أَراد به الصَّنِيع يَصْنَعه الرجل، فيَدْعُو إليه الناس... و من قال مَأْدَبة: جعَله مَفْعَلةً من الأَدَب...الخ)؛ و خذوها بأيدي الإذعان و اليقين؛ فتمَسَّكوا بها واثقين، إن كنتم فيما تدعون صادقين! و لا تكونوا من الذين «يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ» (آل عِمران/167) و يترشح من فحاوي كلامهم مطاوي جنوبهم!! و لا من الذين أُشرِبُوا في قلوبهم حُبَّ البِدَع و الأهواء بجهلهم و ضَلالهم و زَيَّفوا ما رَوَّجَتهُ المِللُ الحَقـّة بما زَخرَفـَتهُ مُنكِرُو الشّرائع بمُمَوَّهات أقوالِهم! ... كفاك عَماك!! يا مُنكِرَ عُلـُوِّ أفنانِهِ و سُمُوِّ أغصانِه، حسداً و عِناداً و عَمَهاً!! و حَسبُكَ رَيبُكَ!! يا من لم يعترف برفعة شأنهِ و حَلاوة بيانهِ، جهلاً و ضلالاً و بَلـَهاً!! و لاشتماله على أنواع العلوم و الحكم و الأسرار، و إغنائه عن جميع كتب الأخبار، سمَّيتـُهُ ببحار الأنوار الجامعة لدُرَر أخبار الأئمة الأطهار(ع)...)) – انتهی). (* و قد صرّح العلاّمة المجلسیّ فی آخِر باب المعادن (34) مِن "کتاب السّماء و العالَم" من "بحار الانوار" (ج 57 / 60 – ص 197) بمذمّة الفلسفة و تکفیر الفلاسفة؛ فقال: ((... و أقول: هذه الجناية على الدين و تشهير كتب الفلاسفة بين المسلمين من بدع خلفاء الجور المعاندين لأئمة الدين ليصرفوا الناس عنهم و عن الشرع المبين و يدل على ذلك ما ذكره الصفدي في شرح لامية العجم أن المأمون لما هادن بعض ملوك النصارى - أظنه صاحب جزيرة قبرس - طلب منهم خزانة كتب اليونان و كانت عندهم مجموعة في بيت لا يَظهَرُ عليه أحد فجمع الملك خواصه من ذوي الرأي و استشارهم في ذلك فكلهم أشار بعدم تجهيزها إليه إلا مَطرانٌ واحد فإنه قال: "جَهـِّزها إليهم! ما دخلـَتْ هذه العلومُ على دولة شرعية إلا أفسَدَتها و أوقعَتِ الاختلافَ بين علمائها" ... و عَدَّ الشيخ مُنتجَبُ الدّين في فهرسه من كتب قطب الدين الراوندي (المتوفـَّی 573 هـ) كتاب "تهافت الفلاسفة" (و هو غیر ما الـَّفه الغزالیّ السّـُنـِّیّ – المتوفی 505 هـ - بهذا العنوان) و عَدَّ النجاشي من كتب الفضل بن شاذان كتاب "الرّدّ على الفلاسفة" و هو من أجلة الأصحاب و طعن عليهم الصدوق(ره) في مفتتح كتاب"إكمال الدين". و قال (فخر الدّین) الرازي عند تفسير قوله تعالى « فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ » (الغافر/83) : فيه وجوهٌ؛ ثم ذكر من جملة الوجوه أن يريد علم الفلاسفة و الدَّهريّين من بني يونان و كانوا إذا سمعوا بوحي الله صَغـَّرُوا علمَ الأنبياء إلى علمهم!... و قال الرازي في "المطالب العالية": أظن أن قولَ إبراهيم(ع) لأبيه: « يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ وَ لا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً؟ » (مریم/42)، إنما كان لأجل أنّ أباه كان على دين الفلاسفة و كان يُنكِر كونـَه تعالى قادراً و ينكر كونـَه تعالى عالماً بالجزئيات (کابن سینا و اشباهه)؛ فلا جَرَمَ، خاطبه بذلك الخطاب...الخ)) – انتهی). 3- ترجمة حديث الجبر والتفويض؛ 4- ترجمة حديث رَجاء بن أبي الضَّحّاك؛ 5- ترجمة حديث سعد بن عبد الله القمي؛ 6- ترجمة حديث عبد الله بن جُندَب؛ 7- ترجمة حديث سِتَّة اَشياءَ ليس للعِبادِ فيها صُنعٌ: المعرفة...؛ 8- جامع الحواشي، أي حواشي كتب التهذيب و الاستبصار و (فقیه) مَن لا يحضُرُه الفقيهُ (مِن الکتب الاربعة)، و قد علق عليها كل من : الشيخ محمد تقي المجلسي، و العلامة محمد باقر المجلسي، و الشیخ التستري، و الشيخ البهائي و غيرهم [29] . 9- جوابات المسائل المتفرقة، و هي المسائل المتفرقة على الكتب الاربعة، و اخيرُ حاشيةِ [30] أصولِ الكافي . 10- حاشية تهذيب الاحكام (مِن الکتب الاربعة) . 11- روضة الطّالبين في أخبار سَيِّد المُرسَلين (ص) . 12- زاد المعاد في أعمال السنة ، كتبه باسم الشاه سلطان حسين (الصفویّ) عام 1107 هـ ؛ مرتب على أربعة َعَشَرَ باباً و خاتِمَةٍ [31] . 13- شرح كتاب التهذيب للشيخ الطوسي (مِن الکتب الاربعة)، و سمّاه "مَلاذ الأخيار في شرح تهذيب الأخبار" من أول كتاب الصوم إلى آخر كتاب الطلاق [32] . 14- مِرآة العقول في شرح اخبار آل الرسول (ص)، في 26 مجلّداً (بالطبعة الحدیثة) [33] . و يقول البَحراني : " و هو من أول الأصول (من الکافي) إلى نصف كتاب الدعاء" [34] . و قد اضاف اليه بعضهم من الفروع ايضاً [35] . و قد فرغ منه العلامة المجلسي في السابع من ربيع الثاني عام 1098 هـ ( * قال المحدّث النوری (ره) فی "الفیض القدسی" عند ذکر آثار العلامة المجلسی(قده): ...الكتاب الثاني: مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ص و هو شرح الكافي في اثنا عشر مجلَّداً و بقي منه نصف الدعاء و كتاب العشرة و نصف الصلاة و تمام الخمس و الزكاة و خرج باقيه و هو موجود عندنا و ما في "لؤلؤة" المحدّث البحراني، أنه إلى نصف كتاب الدعاء، ناش ٍ من عدم العثور ... انتهی موضع الحاجة من کلام المحدّث النوری – رضوان الله علیه. و نقل الخوانساری فی "رَوضات الجنّات" عن صِهر العلامة المجلسی: الامیر محمّد صالح الخاتون آبادی، أنه کان مشتغلاً بتکمیله و تتمیمه حسَبَ وصیّة العلامة المجلسی. و لکن "مرآة العقول" مُحرَّفٌ کثیراً بتحریفات المتصوّفة و المتفلسفة – خذلهم الله تعالی – و لا سیّما في شرح کتاب التوحید منه، کما قد ثبت عند المحقق المعاصر: الدّکتور السیّد ابراهیم المهدويّ – الباحث الإسلاميّ الشیعيّ في لندن – حیث أفشیٰ فی "دائرة معارفِ العلم و المذهب" أنّ بعضَ اَسباطِ المجلسیَّین، ممّن یُضاهي خطّـُهُمُ الکتابيّ ُ خطـَّهُما و من الذین کانوا یمیلون إلی الفلسفة و التصوّف، قد حرَّفوا و دَسّـُوا في "اللَّوامِع الصّاحِبقِرانیّة" للمجلسیّ الاوّل(قده) و في "مِرآة العقول" للمجلسیّ الثانی(قده) و وضعوا رسالة ً مجعولة ً معروفة ً بـ "اجوبة المولی خلیل القزوینی (ره)" و نسبوها الی المجلسی الاوّل، و کذا حاشیة ً مجعولة ً موضوعة ً علی رسالةٍ فی الرّدّ علی التصوّف، فی الدّفاع عن الصوفیّة – خذلهم الله – و نسبوها الی المجلسیّ الثانی، و قد اطنب الشیخ آغا بزرگ الطهراني – رضي الله عنه – فی إزالة هذه التهمة عن ساحة المجلسیّ الاوّل(قده) فی"الذريعة إلى تصانيف الشيعة" -ج4، ص 497- ذیلَ عنوان هذه الرسالة الموضوعة المُسمّاة بـ "توضیح المَشربَین" و أثبت کونـَها مِنَ مَجاعیل المتصوّفة – لعنهم الله – و بَراءَةَ المجلسیّ الاوّل منهم کسائر فقهاءِنا العِظام. و لکن ابنـُه المُتقلـِّبُ المُتلـَقـِّبُ بـ "المُنزوِی" - خذله اللهُ تعالی و سوَّدَ وجهَه المُنضوي إلی الباطل – حرَّفَ کتبَ ابیه الشیخ آغا بزرگ(ره) علی مذاق الصوفیّة و الفلاسفة کما نشاهد الیومَ اضافاتـَه علی "الذریعة" و "طبقات أعلام الشیعة" و غیرهِما... بإدراج اسماء کتبهـِمُ الرّدیئةِ فی نصّ کتاب "الذریعة" تحریفاً و تراجـِمِهـِمُ الدَّنِیّة فی مطاوي کتاب "الطبقات" تصحیفاً و... حشرَهُ اللهُ معهم و انتقمَ تعالیٰ منه!! ... و بالجملة، من کان له عقلٌ سلیمٌ، یعرف التعارض بل التناقض بین ما جاء تحریفاً في بعض مواضع "مرآة العقول" و "اللوامع الصاحِبقِرانِیَّة" و تلک الرِّسائل المجهولة المجعولة، فی المیل الی العرفاء و الفلاسفة و الصوفیة – لعنهم الله – و بین ما صرَّح به نـَفـْسَا المجلسیَّین – رحِمَهُمَا الله – کـَراراً في مکاتیبهم المعلومة و کتبهـِمُ المُسَلـَّمَة کـ "حقّ الیقین" و "عَین الحیاة" و "رسالة الاعتقادات" و بعض مواضع نفسَي الکتابَین التي أخفاها اللهُ تعالی عن أعیُن المُحَرِّفین المُضِلِّین ... – انتهیٰ مَوضِعُ الحاجة من کلام الدّکتور السیّد ابراهیم المهدويّ – سلـَّمه اللهُ تعالی). 15- شرح روضة الكافي (و لعلَّه کان مِن "مِرآة العقول" ایضاً). ثالثاً، الفقه والعبادات: 1- آداب الصلاة ، و ورد بلفظ " ترجمة الصلاة "؛ 2- آداب صلاة الليل ، رسالة مختصرة؛ 3- آداب الحجّ؛ 4- آداب تجهيز الأموات؛ 5- آداب الرَّمي؛ 6- أحكام الأموات من الاحتضار إلى الدفن؛ 7- الأذانية ، أو رسالة الأذان . 8- الاسئلة الخليلية ، سألها المولى خليل بن الغازي القزويني المتوفى عام 1089 هـ / 1678 م من الشيخ المجلسي [36] (و هی من تلک الرّسائل الموضوعة المجعولة کما مرّ توضیح المحققین ذیلَ "مرآة العقول"...). 9- الأسئلة الهندية ، او المسائل الهندية ، و هي أسئلة أرسلها المولى عبد الله بن الشيخ محمد تقي المجلسي من الهند، لأخيه الشيخ محمد باقر المجلسي، فكتب جوابا لها [37]. 10-أوقات الظهر و العصر و نوافلها، فرغ منه في 14 ذي الحجة عام 1097 هـ [38]. 11- أجوبة المسائل المتفرقة . 12- تعقيبات الصلوات . 13- جوابات المسائل الثلاث أو " جواب ثلاث مسائل " [39]؛ 14- جوابات بعض المتديّنين من أهل كاشان؛ 15- جوابات بعض فضلاء خراسان؛ 16- جوابات المسائل الطوسية؛ 17- رسالة الجِزيَة و أحكامها . 18- رسالة في صلاة الجمعة. 19- رسالة في صيغ النكاح . 20- رسالة في عَقد المَحرَمیّة (و بطلانها عنده؛ و هو نکاح منقطع من دون التذاذٍ و لمقصد تحصیل المحرمیّة فقط). 21- رسالة في مناسك الحج . 22- رسالة في السهو و الشك . 23- رسالة في الشك في الصلاة ، رتبها على مقدمة و خمسة فصول و خاتمة [40] . 24- رسالة في الديات . 25- رسالة الشكوك أو " التشكيكات " [41] . 26- الرسائل السبع ، و هي: (الشكيات، البَداء ، الجبر و التفويض ، النكاح ، صفات الذات ، العقل ، المتعة). 27- رسالة في أحكام الجنائز . 28- رسالة أخرى في مناسك الحج . 29- رسالة في مال النواصب . 30- رسالة في الزكاة . 31- رسالة في الكفارات . 32- رسالة في آداب الصلاة . 33- رسالة مختصرة في التعقيب . 34- رسالة في تحديد الصّاع (من المقادیر الشرعیّة) . 35- الرسالة الرَّضاعية ، و هي رسالة وجيزة طـُبعت مع الرَّضاعيات الأخرىٰ [42] . 36- رسالة في السهام (فی الارث). 37- صراط النجاة في شرح المعاصي الكبيرة . 38- رسالة في الكرّ (من المیاه الشرعیّة) . 39- صواعق اليهود، في الجِزيَة وأحكام الذِّمّة . 40- كتاب الأحكام . 41- كتاب الطهارة و الصلاة . 42- صيغ العقود والنكاح . رابعاً، العقائد و السنن و التاریخ و المتفرّقات: 1- اثبات الجنّ و وجوده . 2- اثبات الرَّجعة ، أو " الرسالة الرَّجعية " [43] . 3- الاعتقادات ، قيل : إن العلامة المجلسي ألفها في ليلة واحدة [44] . (و کتب العلامة المجلسی فی آخِر هذه الرسالة: ((... و ایَّاک اَن تَظـُنَّ بالوالدِ العلاّمة (المولی محمّد تقی) - نوَّرَ اللهُ ضریحَه - اَنََّه کانَ من الصّوفیةِ و یَعتقدُ مسالکَهم و مذاهِبَهم! حاشاهَ عن ذلک و کیف یکونُ کذلک؟ و هو کانَ آنـَسَ اهل زمانه ظاهراً باخبارِ اهلِ البیتِ (علیهـِمُ السلام) و اعَلمَهُم و اعمَلَهم بها؛ بل کان سالکاً مسالکَ الزهدِ و الورَعِ و کان فی بدوِ اَمرِِهِ یَتَسَمَّیٰ باسمِ التصوّف لیَرغـَبَ الیه هذه الطائفة و لا یَستوحِشوا منه، فَیَردَعَهُم عن تلک الاقاویلِ الفاسدة و الاعمال المُبتدَعة و قد هَدیٰ کثیراً منهم الی الحق بهٰذهِ المجادَلَةِ الحَسَنَةِ. و لمّا رَأیٰ فی آخِرِ عُمرِهِ اَنَّ تلکَ المَصلَحَةَ قد ضاعَت، و رُفِعَت اَعلامُ الضَّلال و الطّغیانِ و غَلَبَت احزابُ الشیطان و عَلِمَ اَنَّهم اعداءُ اللهِ، تَبَرَّءَ منهم صریحاً و کان یُکَفِّرُهُم فی عقائِدِهِمُ الباطلة و اَنَا اَعرَفُ بطریقتِهِ و عندی خطُوطـُهُ فی ذلک...)). و من الشاهد علی ذلک، ما قاله المجلسی الاوّل(قده) فی "رَوضة المتقين" – شرح من لا یَحضُرُه الفقیه - ج13، ص 196، فی شرح الحدیث 5888 (قَالَ نَبِيّ ُاللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و آلهِ و سلَّم: بَادِرُوا إِلَى رِيَاضِ الْجَنَّةِ؛ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: حَلـَقُ الذِّكْر ِ) : ... «حلق الذكر» أي المجامع التي يُطلـَب فيها العلومُ الدّينية فإن الحلق التي وصلت إلينا من طـُرُق الأصحاب إلى النبي و الأئمة عليهم السلام هي هذه (أو) المجامع التي يُوعَظ فيها كما رُوي عنهم عليهم السلام أنهم كانوا يَعِظون، و أمَّا التِی اشتهَرَت مِن الاجتماع للذِّكر الجَلِيِّ (و منه السَّماع) فلم يصل إلينا عنهم عليهـِم السلام، و هذه بطرق العامَّة أشبَه! كما رواه الكليني (فی الکافي)، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من ذكر الله في السِّرِّ فقد ذكرَ اللهَ كثيراً إنَّ المنافقين كانوا يَذكـُرونَ اللهَ علانيَة ً و لا يَذكرونه في السِّرِّ؛ فقال عَزَّ و جَلَّ: "يُراؤُنَ النَّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً" (النساء/142)؛ و عن زُرارَة َ، عن أحدِهِما (أی الصّادق و الباقر) عليهـِمَا السّلام، قال: لا يكتب المَلـَكُ إلاّ ما سَمِعَ، و قالَ اللهُ عَزَّ و جَلَّ: "وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرّعاً وَ خِيفَة ً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْل"(الاعراف/205) فلا يَعلم ثوابَ ذلك الذكر في نفس الرّجُل غيرُ اللهِ عزَّ و جلَّ، لِعَظـَمَتِهِ...الخ). 4- الاحتجاجات و المناظرات . 5- الاربعون حديثاً في الإمامة . 6- البَداء . 7- تفسير الرّؤيا (أو تعبیر الرّؤیا – و فی انتسابها الیه شبهة ٌ). 8- جواهر العقول ، وهو يُنسَب إلى العلامة المجلسي . 9- جَلِيَّة المتقين (* الجَلِیّة، هی البصیرة؛ لکنـّها بعیدة و لم تُضبَط فی فهارس آثاره؛ فلعلَّها تصحیف عنوان "حِلیة المتّقین" الآتیة فی الرّقم 17). 10- جلاء العيون ، في تواريخ و حياة و معجزات آل البيت - عليهم الصّلاة و السلام . 11- جوامع العلوم . 12- الجنة والنار ، أو شرح حديث الوعد والوعيد [45] . 13- حق اليقين ، في اصول الدين ، قيل : أنه كان سببا في تشيّع سبعينَ ألفاً [46] (و قد عَزَمَ علی ترجَمَتِه إلی الفرنسیّة "آلبرت دو بیبرستين كازيميرسكى Kasimirsky, Albert De Bibrestein" کما حکی عنه ادوارد برون فی تاریخ تمدّنه، عند ذکر کاتبین النثر من الإیرانیّین...). 14- حياة القلوب (أو قِصص الانبیاء بروایة العلامة المجلسی) ، ترجَمَهُ (من الفارسیّة الی العربیّة) السيد محمد مرتضى بن السيد حسن الحسيني الجنفوري (الهندی) بعنوان "شِفاء الصّدور و الكُرُوب" و يقع في ثلاث مجلدات و قد ترجمَ (جزءاً منه) القـَسّ Gemes . L . Menick بعنوانLife & Religion of Mohammed [47]. 15- حياة المتقين (لعلّه تصحیف "حلیة المتقین" أو "حیاة القلوب"). 16- حديقة المتقين (سهوٌ قطعاً؛ لأنه کتاب ابیه المولی محمّد تقی، فی الاحکام؛ راجع: الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج6، ص389). 17- حِليَة المتقين، في السنن والآداب . 18- رسالة في الفرق بين الصفات الذاتية و العقلية . 19- شرح الباب الحادي عَشَر للعلامة الحِلّي (فی العقائد). 20- طريق النَّجاة ، فرغ منه عام 1091 هـ . 21- علائم الظهور . 22- عِلاج الشهوات النفسانية و الوساوس الشيطانية . 23- مفاتيح الغيب، يقول الشيخ الطهراني : أنه "الاستخارات" الموسومة بمفاتيح الغيب [48]. 34- مناجاة. 35- منهج السالكين في اصول الدين . خامساً، الفلك و النجوم و الرّیاضیّات: 1- اختيارات الأيام و الساعات (الكبير) ، و قد اختصره بكتاب " حساب الأهلة " [49] . ( و فی هذه الرّسالة، کان العلامة المجلسی – اعلی اللهُ مقامَه – اوَّلَ من صَدَّقَ الهَیأة الجدیدة العلمیّة الکوبرنیکیّة و کذَّبَ الهیئة القدیمة الفلسفیّة البطلمیوسیّة، حَیثُ رأیٰ مطابقة الهیئة الجدیدة للقرآن و احادیث اهل بَیت العصمة(ع)، و عبَّرَ عن "غالیلة" بـ "جَلیلا" و عن "کوبرنیک" بـ "کبیر نیک" – و اللفظان فی الفارسیّة یدلاّن علی المدح و التکریم – و لکنّ الموجود من رسالة "اختیارات المجلسیّ" مُحَرَّف جدّاً و مخلوط بالخرافات، و اصل هذه الرّسالة مع تلک المزایا العلمیّة محبوسة فی المکتبة البرطانیّة – خذلهم الله تعالی! - راجع: دائرة معارفِ العلم و المذهب، للدکتور السید ابراهیم المهدوي، مدخل "المجلسی"). 2- رسالة في استعلام نصف الليل . 3- رسالة في الأوقات (أو: أوقات الصّلوات). 4- ربيع الاَسابیع، في أعمال الأسبوع، ألفه باسم الشاه سليمان ، و قد فرغ منه في 22 جُمادَي الأولىٰ عامَ 1099 هـ [50] . 5- ميزان المقادير و الأوزان ، و يَرِدُ بلفظ "رسالة في الأوزان و المقادير الشرعية"، و يقول المحدّث النوري : " وهي أوّلُ تصانيفِهِ " [51] . 6- رسالة في اختيار الساعات (و هو غیر الکتاب الکبیر فی الاختیارات – الرقم 1). سادساً، الأدعية و المزارات: 1- تحفة الزّائرين ، و يُعَدّ هذا الكتاب من أهم كتب الزيارات عند الإمامية ، و قد أهتم به العلامة المجلسي اهتماما كبيرا في بيان فضائل زيارة كل بقعة من بِقاع الأئمة عليهم السلام ، و كيفية أداء الزيارة ، و ذكر الأدعية و الصلوات في كل وقت و مكان. و ورد بلفظ " تحفة الزّائر " [52] . 2- ترجمة زيارة الجامعة؛ 3- ترجمة دعاء المباهلة؛ 4- ترجمة دعاء كميل؛ 5- ترجمة دعاء السِّمات؛ 6- ترجمة الجوشن الكبير؛ 7- رسالة في ملحقات الصحيفة الكاملة؛ 8- رسالة في زيارة أهل القبور؛ 9- زاد المسير، يتضمن مناجاة الله - تبارك و تعالى - لا تخرج عن التوسل و الرَّجاء و التوكل [53]؛ 10- شرح دعاء الجَوشَن الكبير؛ 11- شرح الصَّحيفة، لم يَتِمَّ، بلغ فيه إلى أواخر الدعاء الرابع . 12- القواعد الطريفة في شرح الصحيفة الشريفة . 13- مقابس المصابيح، في الأدعية الواردة في تعقيبات الصلاة وغيرها. سابعاً، تواريخ النبي(ص) و الأئمة و أهل البيت(ع) و مراقدهم : 1- ترجمة كتاب فرحَة الغـَرِيّ (= النجف) لابن طاووس . 2- تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على من عدا خاتـَم النـَّبيِّينَ(ص). 3- تاريخ فاطمة و الحسنين و فضائلهم . 4- ترجمة عهد الإمام (علی ع) لمالكٍ الأشتر ، وقد ورد (بعنوان) "شرح نهج البلاغة" و هو شرح لعهد مالك الأشتر . 5- ترجمة (الرسالة) الذهبية - وهي طبّ الإمام الرّضا عليه السلام - إلى اللغة الفارسية. 6- انشاء الاشتياق ، كتبه في الاشتياق إلى الحضرة الغرَوية بعد عودته من مدينة النجف الأشرف إلى اصفهان [54] . 7- ترجمة توحيد المُفضَّل (بن عمر) ( إملاء الإمام الصادق عليه السلام ) . 8- تذكرة المصائب و استماع النوائب ، و قد شكَّكَ الشيخ (آغا بزرگ) الطهراني نسبة هذا الكتاب للشيخ المجلسي [55]. 9- تذكرة الأئمة(ع) (مُحرَّفٌ جدّاً). 10- ترجمة توحيد الرضا (ع) إلى اللغة الفارسية . 11- رسالة في الإنشاء في تذكر النجف و كربلاء (و لعلّها متحدة مع الرقم 6). 12- فضائل أمير المؤمنين علي(ع) و أحواله . 13- عَين الحياة، و هو شرح (وصایا) النبيّ (ص) لأبي ذرٍّ الغِفاري في المواعظ و النصائح [56] (و فیه کـ"حقّ الیقین"، صرَّحَ بتکفیر أکابر الفلاسفة و الصوفیّة) . 14- مُلخَّص كتاب عين الحياة . 15- قصص الأنبياء(ع) . 16- ترجمة قصيدة دِعبل الخُزاعي، في (مدح و مرثیة) أهل البيت عليهم السلام . ثامناً، الاجازات و الرجال: 1- الاجازات في آخر كتاب البحار؛ 2- التعليقة على كتاب أمل الآمل (للحُرّ العاملی ره)؛ 3- رسالة في اجازته للسيد الأمير أبي طالب بن الأمير أبي المَعالي ، كتبها على نسخة من كتاب "من لا يحضره الفقيه " [57]؛ 4- الوجيز من أسماء الرجال ، أو الوجيزة في الرجال ، اقتصر فيه على بيان ما اتضح له من أحوال الرواة و جعل لها رموزاً [68] .
تـُوُفـِّىَ العلاّمة الكبيرُ الشيخ محمد باقر المجلسي عام 1110 هـ / 1699 م عن عمر ناهز؛ و دُفِن في مدينة أصفهانَ جنبَ قبر والدِهِ المَولی محمد تقيّ المجلسي - أعلی اللهُ مقامَهما الشریفَ.